القائمة الرئيسية

الصفحات

رعاية الطفل حديث الولادة: 10 معلومات مفيدة من أجل تربية سليمة

رعاية الطفل حديث الولادة
رعاية الطفل حديث الولادة: 10 معلومات مفيدة من أجل تربية سليمة


مرحبًا بك في رحلة  الأمومة - إنها رحلة رائعة! هل لديك أسئلة حول كيفية رعاية الطفل حديث الولادة ؟.
 يمكننا إعطاءك العديد من النصائح حول هذا الموضوع.....

كيفية رعاية الطفل حديث الولادة؟

يمكن لرعاية الأطفال حديثي الولادة على مدار الساعة أن تقلب حياتك رأسًا على عقب. استخدم هذه الاستراتيجيات العملية للتعامل مع الضغط الجديد في حياتك.
قد يجلب لك المولود الجديد زوبعة من النشاط والإثارة لحياتك - والكثير من التوتر والإرهاق أيضًا.
 
ضع في اعتبارك 10 نصائح ومعلومة
عملية عن تربية الأطفال حديثي الولادة.

كيف نحافظ على صحة المولود؟

تعتبر رعاية الطفل حديث الولادة عاملا أساسيا في الحفاظ على صحة الطفل، لهذا السبب نحتاج لجملة من النصائح لتوفير الرعاية اللازمة له خلال مراحل النمو الأولى من ولادته.
  • الاهتمام بالرضاعة الطبيعية
يعد لبن الأم أفضل غذاء يمكن أن يقدم للطفل في أول ستة أشهر من حياته، يجب عدم العدول عن إرضاع الأم لولدها طبيعيا إلا في الحالات التي يقررها الطبيب فقط.

ينبغي الاستمرار في إرضاع الطفل طبيعيا أطول مدة ممكنة، إذ يمتلئ حليب الأم بالأجسام المناعية والمضادات الطبيعية التي تعمل علي تقوية الجهاز المناعي للطفل. وقد حدد الإسلام مدة الرضاعة بحولين كاملين.
  • الكشف الدوري والاهتمام بالتحصينات والتطعيمات
يتابع طبيب الأطفال نمو الرضيع ووزنه وقياس محيط رأسه وما إذا كان قد تأخر في تطوره عن أقرانه أم لا، وكذلك يكتشف أي مشكلات صحية ويعالجها قبل أن تتفاقم، ويصف الدواء المناسب لحالة الطفل.

تنص اتفاقية حقوق الطفل التي أقرتها منظمة اليونيسيف على حق كل طفل في الحصول على اللقاحات المعتمدة في بلده للوقاية من الأمراض الخطيرة وتحسين جودة الحياة الصحية للطفل.
  • الإهتمام بالتغذية السليمة
منذ الشهر السادس يبدأ الرضيع مرحلة الفطام الجزئي، وفيها يتناول الطفل وجبات صغيرة إلى جانب الرضاعة الطبيعية.

ينبغي على الوالدين توفير الغذاء الصحي للطفل الغني بالبروتينات الطبيعية والفيتامينات والبعد عن الوجبات السريعة والمصنعة لضمان صحة أفضل وتجنب السمنة وتسوس الأسنان.
  • التعرض لضوء الشمس
في الحقيقة يعد هذا الأمر مهما للصغار والكبار على حد سواء، فهو يساهم في تكوين فيتامين دال وترسيب الكالسيوم في العظام لتصبح أقوى وكذلك تحسين الصحة النفسية.

وقد أصبح العديد من أطباء الأطفال اليوم يصفون مكملات فيتامين دال للأطفال منذ ولادتهم.

ينبغي تعريض الطفل لشمس الشروق أو شمس الغروب لمدة عشرين دقيقة يوميا.

كيف تربين طفلا سعيدا؟

ما يجعل الأطفال سعداء قد يفاجئك. يقول خبراء تنمية الطفل الذين يدرسون هذا الموضوع أن السعادة ليست شيئًا تمنحه للأطفال - إنها شيء تعلمه لهم.يقول الدكتور إدوارد هالويل ، الطبيب النفسي ومؤلف كتاب The Childhood Roots of Adult Happiness ، إن الأطفال المدللين هم أكثر عرضة لأن يصبحوا مراهقين يشعرون بالملل.

ويضيف الدكتور إدوارد هالويل "أفضل مؤشرات السعادة هي داخلية وليست خارجية". الخبر السار هو أنك لست مضطره لأن تكوني خبيرًا في علم نفس الطفل لإضفاء القوة الداخلية والحكمة اللازمة للتغلب على تقلبات الحياة.

فمن خلال الصبر والمرونة ، يمكن لأي والد أن يرسي الأساس لحياة مليئة بالسعادة.

تعلمي إبداء وقراءة مشاعر طفلك

عندما يصبح طفلك أكثر تفاعلاً في عمر 6 أشهر ، سيصبح بارعًا في إظهار ما إذا كان هناك شيء يجعله يشعر بالرضا أو الانزعاج. يضيء وجهه بابتسامة تغمر القلب عندما تدخل الغرفة ، أو ينتحب عندما يأخذ شخص ما لعبته المفضلة.إن البكاء وتعبيرات الوجه المقتضبة بمثابة استغاثة لتحفيز مقدم الرعاية لإصلاح كل ما هو خطأ.

في تجربة أجريت على أطفال أيتام في أمريكا كان الغرض منها قياس تأثير غياب الجانب العاطفي على صحة الطفل. حيث قدم لهم كل الرعاية اللازمة من وراء حواجز دون تلامس أو احتضان ، لكن نتائجها كانت كارثية! لذلك احتضان الطفل ومداعبته وتقبيله ليس رفاهية! بل هو ضرورة لسلامة تكوينه الجسماني والنفسي.

استمتعي مع طفلك

على الرغم من أن اللعبة الأولي في حياته قد يجلب البسمة الي وجه طفلك ، إلا أن ما يجعل طفلك أكثر سعادة هو أبسط بكثير: وجودك معه بانتظام، هو المفتاح الأول لخلق طفل سعيد.

"تواصلي مع طفلك ، والعبي معه" ، كما ينصح. "إذا كنت تستمتعين بوقتك مع طفلك ، فهو يستمتع. إذا قمت بإنشاء ما أسميه" طفولة متصلة "، فهذه هي أفضل خطوة لضمان أن طفلك سيكون سعيدًا."

اللعب يخلق الفرح ، لكن اللعب هو أيضًا الطريقة التي يطور بها طفلك المهارات الأساسية للسعادة في المستقبل. مع تقدمه في السن ، يتيح له اللعب اكتشاف ما يحب القيام به.

ساعدي طفلك على إتقان مهارات جديدة

الأشخاص السعداء هم غالبًا أولئك الذين أتقنوا مهارة ما. على سبيل المثال، عندما يكتشف طفلك كيفية إدخال الملعقة في فمه أو يتخذ تلك الخطوات المهتزة بنفسه، يتعلم من أخطائه، ويتعلم المثابرة والانضباط، ثم يشعر بفرحة النجاح بسبب جهوده الخاصة .

كما أنه يجني ثمار اكتساب التقدير من الآخرين على إنجازه. الأهم من ذلك، أنه يكتشف أن لديه بعض السيطرة على حياته؛إذا حاول، يمكنه فعل ذلك.

اكتسب عادات طفلك الصحية

النوم الكافي وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي مهم لرفاهية الجميع ، وخاصة الأطفال.

إن إعطاء طفلك مساحة كبيرة لإطلاق طاقته، سواء كان ذلك يعني ركل ساقيه في الهواء، أو الزحف نحو كرة محبوبة، أو الذهاب ذهابًا وإيابًا - مرارًا وتكرارًا - في أرجوحة الرضع في الحديقة، يساعد على جعله في مزاج جيد.

دعيه يكتشف عالمه بنفسه

في الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، من المهم أن يستجيب الآباء لاحتياجات رضيعهم.
ولكن بعد حوالي ستة أشهر، إذا استجبت عند كل زمجرة صغيرة، فإنك تحرمين طفلك فرصة تعلم مهمة.

تقول الدكتورة كاري ماسيا وارنر أستاذة علم النفس في جامعة ولاية مونتكلير في نيوجيرسي: إنه من الجيد ترك الأطفال يبكون قليلاً طالما أنك تمنحهم الكثير من المودة والاهتمام الإيجابي بقية الوقت.


كما تقول الدكتورة كاري ماسيا وارنر: "يحاول الآباء تحسين الأمر لأطفالهم طوال الوقت؛لإسعادهم ، هذا ليس واقعيًا. لا تقفزي دائمًا وتحاولي إصلاحه". "يحتاج الأطفال إلى تعلم كيفية تحمل بعض الصعاب، دعيهم يكافحون، ويكتشفون الأشياء بأنفسهم، اسمحي لهم بتعلم كيفية التأقلم."

في السنة الأولى لطفلك، يتعلم الكثير من الأشياء: الجلوس ، والزحف ، والإمساك بالأشياء ، والمشي والتحدث . كل إنجاز يجلب له الثقة والرضا. لذلك لا تتسرعي في التقاط الاشياء التي أسقطها للتو امنحيه بعض الوقت والتشجيع لالتقاطه بنفسه.

يطمئن الدكتور إدوارد هالويل الوالدين أنه سيتحسن في التعامل مع الشدائد ببساطة من خلال التعامل معها بنجاح مرارًا وتكرارًا.

يوافق الدكتور إدوارد هالويل على أن السماح للأطفال بمجموعة من التجارب، حتى الصعبة منها، يساعد في بناء خزان من القوة الداخلية التي تؤدي إلى السعادة، سواء كان الطفل يبلغ من العمر 7 أشهر ويحاول الزحف أو في العمر 7 سنوات ويعاني لحل بعض مسائل الحساب.

نصائح مهمة للأم لرعاية الطفل حديث الولادة

في الختام نود أن نذكرك بأن الأمومة نعمة من الله، وأنها مميزه بجميع مراحلها وتحدياتها، بحلوها ومرها، لذلك لكي تتأكدي من الاستمتاع بها لا تخجلي من طلب المساعدة عند الحاجة.

اسعي دائما نحو الحصول على نصائح تساعدك من الأطباء او الأمهات الأكبر سنا. ابحثي علي الانترنت عن ما يثير قلقك وتعلمي أمورا جديدة دائما.

لا تقارني نفسك بالامهات الاخريات حتى لا تصابين بالإحباط أوالفتور. كوني متميزة دائما يا أحلي"ماما".




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتوى الموضوع